
أحمد عبد الجليل
في أول تعليق له عقب إعلان فوزه بمنصب نقيب المهندسين، أعرب المهندس محمد عبد الغني عن تقديره الكبير لثقة أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على توحيد صفوف المهندسين وفتح صفحة جديدة تركز على تطوير المهنة وتحسين أوضاع أعضائها.
وقال “عبد الغني” إن هذا الفوز لا يُعد انتصارًا لشخص أو تيار بعينه، بل هو انتصار لكل مهندس مصري يسعى إلى نقابة قوية قادرة على الدفاع عن حقوق أعضائها والارتقاء بالمهنة، وأضاف أن المسؤولية التي حمله إياها المهندسون كبيرة، وتتطلب العمل بروح الفريق والتعاون مع جميع أعضاء مجلس النقابة لتحقيق تطلعات المهندسين في مختلف المحافظات.
وأكد نقيب المهندسين الجديد أن أولوياته في المرحلة المقبلة تتمثل في تحسين الخدمات المقدمة لأعضاء النقابة، والعمل على تطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في مجالات الهندسة المختلفة، كما أشار إلى أهمية دعم المهندسين الشباب وتوفير فرص حقيقية لهم في سوق العمل، سواء داخل مصر أو خارجها.
وأوضح “عبد الغني” أن النقابة تمتلك إمكانات كبيرة يمكن استثمارها بشكل أفضل لخدمة أعضائها، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لعدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها ملف المعاشات والخدمات الصحية والاجتماعية، بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والعدالة للمهندسين وأسرهم.
وأضاف أن النقابة ستعمل أيضًا على تعزيز دورها المهني والعلمي، من خلال تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، إلى جانب توسيع التعاون مع الجامعات والجهات المعنية بالقطاع الهندسي، بما يسهم في رفع كفاءة المهندسين ومواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.
وأشار عبد الغني إلى أن النقابة ستظل بيتًا لكل المهندسين دون تمييز، مؤكدًا أن الخلافات الانتخابية تنتهي بانتهاء السباق، وأن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل مصلحة النقابة وأعضائها.
كما وجه نقيب المهندسين رسالة تقدير إلى جميع المرشحين الذين خاضوا الانتخابات، مؤكدًا أن المنافسة كانت تعبيرًا عن حيوية النقابة واهتمام المهندسين بالمشاركة في إدارة شؤون مهنتهم، وأضاف أن النقابة ترحب بكل الأفكار والمبادرات التي من شأنها تطوير العمل النقابي وخدمة المهندسين.
وفي ختام تصريحاته، شدد “عبد الغني” على أن النقابة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز الشفافية في إدارة مواردها وتطوير آليات التواصل مع الأعضاء، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو استعادة الدور الريادي لنقابة المهندسين باعتبارها واحدة من أهم النقابات المهنية في مصر.
وأكد أن المرحلة القادمة ستشهد العمل على بناء نقابة أكثر قوة وتأثيرًا، قادرة على تمثيل مهندسي مصر والدفاع عن مصالحهم، والمساهمة في دعم جهود التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.