
تعادل نادي بيراميدز منذ قليل، مع النادي المصري بهدف لكل فريق في واحدة من مباريات الجولة الثانية من مرحلة حسم الدوري، وبهذا التعادل يرتفع رصيد بيراميدز إلى 44 نقطة يحتل بهم المركز الثاني بفارق نقطتين عن نادي الزمالك ويتقدم على النادي الأهلي ب3 نقاط، بينما يبقى المصري مؤقتًا في المركز الخامس برصيد 33 نقطة من 22 مباراة.
المباراة هي الأولى لبيراميدز في مرحلة الحسم حيث جنبته القرعة اللعب في الجولة الأولى، ورغم ذلك لم يستفد بطل أفريقيا من تعثر الأهلي في أولى لقاءاته في مرحلة حسم اللقب بالتعادل الإيجابي مع نادي سيراميكا كليوباترا بنتيجة 1\1. وهو أمر يدعو للتأمل لأن فقدان بيراميدز لنقطتين يعد هدية غير مباشرة للمنافسين وللأهلي على وجه الخصوص، في تكرار لسيناريو الموسم السابق عندما تساهل بيراميدز في خسارة النقاط في الوقت الحرج وفرط في القمة طواعية ثم طالب باللقب عبر المحاكم الرياضية بناءا على نقاط اعتبارية نتيجة أزمة الانسحاب الشهيرة.
تعثر يعيد إلى الذاكرة سيناريو الموسم الماضي
وبالعودة إلى الذاكرة لاستدعاء تفاصيل الموسم السابق، نجد بيراميدز في وضعية مثالية لتحقيق أول لقب من الدوري الممتاز، حيث كان متصدرُا جدول المسابقة ثم دعم موقفه في الصدارة الأهلي نفسه بانسحابه أمام الزمالك اعتراضُا على عدم تلبية رغبته في استقدام تحكيم اجنبي، الأمر الذي كلف الأهلي ثلاث نقاط، وفوق ذلك تعادل بيراميدز مع الأهلي في لقاءهما بمرحلة حسم اللقب مما أضعف فرص الأخير في المنافسة، ولكن فقط بيراميدز 6 نقاط كاملة في مباراتين متتاليتين بغرابة شديدة بالخسارة من نادي فاركو بنتيجة 2-3 وفي المباراة التالية تلقى هزيمة موجعة أمام نادي البنك الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
واليوم، يتعثر بيراميدز مرة أخرى بالتعادل وفقدان نقطتين مما يعيد رسم المشهد من جديد بوضع احتمالات عديدة، فالأهلي المتأخر عن القمة ب5 نقاط كاملةربما يفوز في جميع مبارياته بما فيها مقابلتيه مع الفريقين المنافسين الزمالك وبيراميدز مع انتظار نتيجة مقابلتهما مع بعضهما البعض، التي ستكون نتيجتها حتمًا في مصلحة القلعة الحمراء سواء تعادل يساوي بين الثلاث فرق أو فوز بيراميدز مما يطيح بالزمالك عن القمة أو هزيمة تبعد الفريق عن المنافسة وتحصر اللقب بين الغريمين التقليديين.
من أجل التتويج.. 3 مباريات لا تقبل الخطأ
بالطبع تعثر الأهلي وارد مع انخفاض مستوى الفريق هذا الموسم ولكن خبرات الأهلي في اقتناص أنصاف الفرص تشعل الموقف وتربك الحسابات، أما الزمالك فهو الآخر في حيز الضغوط بعد تعادل بيراميدز مع المصري رغم تصدره جدول الترتيب، لكنه يعلم أن لقاءه مع بيراميدز قد اكتسب أهمية مضاعفة لرغبة الأخير في تعويض التعثر ولم يعد التعادل نتيجة مرضية للفريقين لأنها قد تتسب في خسارة كلاهما للقب .
ختامًا، في حالة فوز الأهلي اليوم، أمام سموحة فلا خلاف على أن الثلاث جولات القادمة ستحددن اتجاه اللقب بشكل كبير حيث يلتقي بيراميدز والزمالك أولًا يوم 23 إبريل الجاري ثم يتقابل الأهلي مع بيراميدز يوم 27 من الشهر نفسه وفي الختام تأتي مباراة الديربي بين الأهلي والزمالك في بداية شهر مايو المقبل.