
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القائمة المختارة من الحكام للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة كلا من كندا والمكسيك، و تتكون القائمة من 52 حَكماً و88 حَكماً مساعداً و30 من حُكام الفيديو ممثلين جميع الاتحادات القارية الستة، ومن 54 اتحاداً وطنياً بينهم الاتحاد المصري لكرة القدم الذي يمثله أربعة حكام في البطولةوهم أمين محمد عمر “حكم ساحة”ومحمود أبو الرجال و أحمد حسام فتحي”مساعدين” ومحمود عاشور”حكم الفيديو” وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها طاقم تحكيم مصري بالكامل في إدارة مباريات كأس العالم، كما يشارك في إدارة المباريات 17 حكمًا عربيًا.
استند الفيفا في اختياراته على معايير جودة الأداء لتلبية متطلبات هذه النسخة الرائدة من المونديال والتي ستشهد 104 مباراة في ثلاث دول مضيفة لذلك تعد التشكيلة المختارة من الحكام هي الأكثر شمولاً في تاريخ كأس العالم، وقد شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على مراعاة اتساق الأداء الذي قدمه المرشحون خلال السنوات الأخيرة، سواء في بطولات “فيفا” أو في مختلف المسابقات الدولية والمحلية.
كولينا: الفريق التحكيمي سيكون على قدر التحديات
وفي هذا الصدد قال بيرلويجي كولينا، كبير مسؤولي التحكيم ورئيس لجنة حُكام الاتحاد الدولي لكرة القدم “إن الحُكام المُختارون هم الأفضل على مستوى العالم، حيث كانوا ضمن مجموعة أوسع من الحُكام الذين جرى تحديدهم وتمت متابعتهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، كما شاركوا في ندوات وأداروا مباريات في بطولات “فيفا” . إضافة إلى ذلك، جرى تقييم أدائهم بانتظام في المباريات المحلية والدولية، وقد تلقّى الحكام المختارون دعماً شاملاً من مدربينا المتخصصين في اللياقة البدنية ومن طواقمنا الطبية، بمن في ذلك اختصاصيو العلاج الطبيعي واختصاصي في الدعم النفسي، وسيستمرون في تلقي هذا الدعم. ذلك أن هدفنا يتمثل في ضمان وصولهم إلى مدينة ميامي الأمريكية في 31 مايو المقبل وهم في أفضل حالة بدنية وذهنية ممكنة”.

وتابع كولينا: “ستكون نسخة هذا العام من كأس العالم هي الأكبر في تاريخ البطولة، حيث ستشهد مشاركة 48 منتخباً وإجراء 104 مباريات على امتداد أوسع نطاق جغرافي شهدته المسابقة على الإطلاق. كما سيكون فريق “فيفا” التحكيمي ’Team One‘ الأكبر من نوعه حتى الآن، إذ يضم 41 حَكماً إضافياً مقارنة بنسخة قطر ٢٠٢٢، ويجب أن يكون كل واحد منهم جاهزاً لتعيينه لإدارة أي مباراة من المباريات، وأن يسهم بفاعلية في ضمان نجاح التحكيم في كأس العالم. كما أن اختيار ست حَكمات امتداداً للتوجه الذي انطلق قبل أربع سنوات في قطر، وذلك في إطار سعينا إلى مواصلة تطوير التحكيم النسائي”.
وخلال البطولة، سيتمرَّن الحكام بشكل يومي، حيث ستشمل الحصص التدريبية مشاركة لاعبين محليين. وفي هذا السياق ، علَّق كولينا قائلاً: كما جرت العادة، سيوفّر محللونا لحُكام المباريات كل المعلومات التي يحتاجون إليها للاستعداد بالشكل الأمثل لإدارة المواجهات المنوطة بهم. ولن ندّخر جهداً في ضمان جاهزية حُكامنا بشكل كامل، ونحن واثقون بأن الفريق التحكيمي ’Team One‘ سيكون على قدر التحديات المقبلة في هذه البطولة الرائدة”.
وختم كولينا: “كما كان الحال في بطولات كأس العالم السابقة، ستؤدي التكنولوجيا دوراً مهماً في دعم الحكام في اتخاذ قراراتهم. وسيتم استخدام تقنية خط المرمى، ونسخة متطورة من التكنولوجيا الشبه آلية لتحديد وضعيات التسل، إلى جانب تقنية الكرة المتصلة بالتكنولوجيا، فيما سيتمكن المشجعون، للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، من رؤية مجريات اللعب من منظور الحَكم داخل أرضية الملعب بفضل استخدام تقنيات جديدة”.
مزيد من الإجراءات للحد من إضاعة الوقت
من المتوقع أن يشهد الحدث الكروي المرتقب تطبيق حزمة الإجراءات الهادفة إلى تعزيز إيقاع المباريات والحد من إضاعة الوقت، والتي كان قد اعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) خلال اجتماعه العام السنوي الـ 140 في فبراير الماضي، إلى جانب اعتماد التعديلات الثلاثة التي تم إدخالها على بروتوكول نظام حَكم الفيديو المساعد (VAR).
واستناداً إلى النجاح الذي حققته كاميرات الجسم الخاصة بالحُكام في النسخة الافتتاحية من كأس العالم للأندية في العام الماضي، ستعمل برمجيات التثبيت المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الحد من ضبابية الرؤية الناتجة عن سرعة الحركة، بما يمنح المشجعين رؤية أوضح وأفضل لما يجري داخل الملعب من منظور الحكم .