
هل سوف يُوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران حقًا؟ أم هي لعبة سياسية وكذبة أبريل المرتبطة بالمكاسب و العودة مجدداً للقتال؟
الحرب مستمرة برغم تصريحات ترامب
تشير التقارير والمعلومات الرسمية المتاحةحتى الآن، بأن الحرب مستمرةولايوجد وقف حرب رسمي مُوقع من الأطراف”إسرائيل المحتلة وأمريكا وإيران” وأن العمليات العسكرية متبادلة، رغم تصريحات ترامب بشأن اختتامها القريب.
استمرار الحرب لثلاثة أسابيع
وأعلن ترامب، أمس الثلاثاء، في مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، أن القوات الأميركية قد تنهي العمليات في إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى بدون اتفاق مع طهران، وأكد أن إنهاء الحرب لا يشترط وجود “اتفاق رسمي” لكنه لم يعلن رسمياً وقف إطلاق نار جماعي مع إيران، بل تحدث عن “إنهاء العملية العسكرية” عندما يهزم القدرات الإيرانية ويحقق أهداف واشنطن، فيما تسببت الحرب في ارباك الشرق الأوسط، وعطلت أسواق الطاقة العالمية، وغيرت مسار رئاسة الحزب الجمهوري.
خطة ترامب لإضعاف إيران
رد ترامب على سؤال الصحفيين حول كيفية إعادة إيران “للأسفل أو للقاع”، قال: “كل ما علينا فعله هو مغادرة الأراضي الإيرانية بشكل محسوب، وسننفذ ذلك قريباً، خلال الأسابيع القادمة، سنوجّه ضربة قوية لإيران، استهدفنا بالفعل منشآت صناعة الصواريخ بشكل مكثف، مما قلل من قدراتهم العسكرية لعقود مقبلة، و إذا اختار الإيرانيون العودة إلى طاولة المفاوضات، سيكون ذلك إيجابياً، أما إذا لم يفعلوا، فلن يؤثر ذلك على خططنا، فقد نجحنا بالفعل في إضعافهم وتقليص قدراتهم لمدة 20 عاما أمام سنوات لإعادة مافعلناه بهم،
ووفقا لتصريحات ترامب فإن الحرب مستمرة لفترة مُحددة بإستراتيجية ضرب القدرات العسكرية الإيرانية، مما يُعد تهديد متدرج للمفاوضات، مع تأكيداته على أن الضغط العسكري والسياسي سيستمر حتى يتحقق الهدف الأمريكي الإسرائيلي من الحرب على إيران.
الجدير بالذكر أن الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران بدأت في 28 فبراير 2026، نتيجة تصاعد التوتر النووي والصراعات الإقليمية، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية هائلة في إيران والمنطقة، و شهدت ضربات جوية وصاروخية واسعة وتدخلات بحرية ومخابراتية، مع تحركات دبلوماسية مكثفة لتجنب التصعيد النووي، كما تركت الحرب آثاراً اقتصادية واجتماعية واسعة على الشرق الأوسط، وزادت من عدم استقرار الأسواق وأسعار الطاقةنتيجة استهداف مصاد ر النفط وإغلاق مضيق هرمز.