
عوني..درويش..موت، 3 وجوه مختلفة ظهر بها الفنان حمزة العيلي في دراما رمضان المنقضي تاركا وراءه فيض من الاستحسان والحبور بين جمهورالشاشة الصغيرة، لا يمكن أن تخطئه العين المجردة، بعدما ظهر بوضوح من ردود الأفعال على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، هذا الحصاد ليس وليد اللحظة بل هو نتاج لجهد كبير يبذله “حمزة” باستمرار من بداية مسيرته حتى يومنا هذا.
الميلاد في المنيا و البداية من بني سويف
ولد محمد حمزة محمد حسن العيلي ،الشهير ب”حمزة العيلي” في محافظة المنيا عام 1983، وبدأ في تحسس طريق الفن بمسرح الجامعة خلال دراسته في كلية الحقوق جامعة بني سويف، وهناك ظهرت موهبته مما دفعه لدراسة التمثيل والإخراج، بمركز الإبداع الفني،بدار الأوبرا ومنه انطلق بالمشاركة في عدة أعمال مثل”ارتجال في المخ و السفينة والوحشين .
من المسرح إلى الشاشة الصغيرة
وبعد بنجاح حمزة العيلي في لفت أنظار جمهور المسرح، كان لابد من الإقدام على الخطوة التي يسعى إليها أي ممثل وهي دخول البيوت المصرية والعربية من بوابة الدراما، ولم يستهن “العيلي” بالفرصة وسجل حضورا قويا في عدد من المسلسلات متنقلا بسلاسة بين الكوميديا والإثارة والدراما، مما أكسبه قبولا لدى قطاع كبير من الجمهور، خاصة مع حفاظه على الصورة الذهنية للفنان الجاد والملتزم.
موسم استثنائي أم تطور طبيعي ؟
وأخيرا تألق حمزة العيلي كما لم يتألق من قبل في تجسيد ثلاث شخصيات مختلفة، في موسم واحد، مما طرح تساؤل بين الجمهور: هل هو موسم استثنائي في مسيرته أم أن ذ لك الأداء المميز نتاج طبيعي لرحلة مليئة بالجهد والتعب ؟
بالتأكيد الإجابة على هذا السؤال لا تحتاج الكثير من التردد في حال متابعة مسيرة “حمزة” لأن التصاعد في أداءه واصراره على الإتقان ليس محل خلاف ولا شك في إنه يطرق أبوابه البطولة المطلقة بقوة.