
فجأة تصدر اسم الفنانة جيهان الشماشرجي محركات البحث ، ليس بسبب تألقها في عمل درامي يعرض في رمضان ولكن بسبب القبض عليها على خلفية قضية جنائية وهو الأمر الذي قابله متابعو مواقع التواصل الإجتماعي بتعجب وذهول .
بدأت القصة مع تداول خبر قرار نيابة وسط القاهرة إحالة جيهان الشماشرجي إلى محكمة الجنايات مع أربعة أشخاص آخرين بتهمة السرقة بالإكراه و التسبب في إصابة سيدة خلال مشاجرة حدثت قبل عامين، بالعودة إلى تفاصيل الواقعة تواترت الأخبار عن خلاف حدث داخل ستوديو فني استأجرت جيهان مع شركاء آخرين بغرض تصنيع وبيع الحلي، وأثناء إنهاء العلاقة الإيجارية نشب خلاف بين مالكة المكان و المستأجرين وتطور إلى مشاجرة،أدت إلى إصابة والدة صاحبة المكان وبناءا على ذلك تم تحرير محضر ضد المستأجرين ومن بينهم جيهان الشماشرجي ، أي أن الواقعة قديمة ولكن تطور قضائي جعلها تعود إلى السطح .
وعلى جانب آخر قالت مصادر قريبة من الفنانة إنها لم تشارك في المشاجرة وورد اسمها في القضية بحكم شراكتها في الستوديو وبالتالي إحالتها للجنايات لا تعني بالضرورة إدانتها .
وبعيد عن موقف جيهان الشماشرجي من القضية والذي سوف تكشف عنه التحقيقات في الساعات المقبلة، كان من اللافت حالة الذهول التي سادت مواقع التواصل الإجتماعي بسبب
خبر القبض على “جيهان” ، خاصة وأن الساحة متخمة بأخبار الحرب وزيادة أسعار المحروقات ، هذا الاهتمام يمكن تفسيره في نظرة الجمهور للفنانة التي صنفها جمهورها ضمن فئة الفنانات الرقيقات الراقيات وهي الصورة التي رسمتها جيهان لنفسها عبر لقاءتها في مختلف وسائل الإعلام .