
جمر الهوى جوه القلوب والع..لو غاب قمر مليون قمر طالع..هكذا تعالى صوت محمد منير كمفيض شجن يحوي ما يحوي من حنين وذكريات في مشهد النهاية المأسوي من مسلسل “حد أقصى” ،الذي شهد مقتل بطلة العمل “صباح” التي جسدت دورها “روجينا ” ، اختيار صناع العمل إحدى أغنيات منير القديمة لمشهد الختام كان موفقا للغاية خاصة وأن الأغنية المختارة ” عشاق الحياة ” من فيلم المصير لها ذكريات لا تنُسى مع جيل كامل منه الفنانة روجينا الذي شهد الفيلم بداية انطلاقتها الفنية عام 1997 .
بالتأكيد الأمر لا يحتاج إلى تكرار و جدال على أن صوت منير هو قرين الونس و نديم الدفء و مرادف دقات القلب، لذلك ننتظره كل عام، صغارًا وكبارًا أن يطل علينا خلال الموسم الرمضاني من خلال تتر مسلسل أو حتى إعلان يتحول إلى “ترند “.

وإذا ما قررنا العودة إلى ذاكرتنا و الغوص في بحور ماضينا سوف نتذكر تلك الحقبة التي شدا فيها منير أغنيات فيلم المصير بالتزامن مع حلوله ضيفًا على كل موائد الإفطار في بيوت مصر يوميًا وقتما كنا نفطر على صوته وهو يشدو ” من صوته وصغر سنه عارف معنى إنه .. من قلبه وروحه مصري والنيل جواه بيسري ” ومن يومها أصبح صوت منير عادة رمضانية داوم عليها أجيال ولما لا ؟ هل هناك من يستطع إنكار حقيقة حضور منير في كل الأوقات و جميع المواقف ؟ بلى هو منير الذي غنّا للوطن والحب و الأحلام و الشجن و الآلام ، أنه شريك الرحلة الدائم و مالك مفاتيح الذكريات .
كل ما سبق مجرد جزء يسير مما أثاره ظهور “الكينج” من شجن نبيل خلال الموسم الحالي، عبر تتر مسلسل “حد أقصى ” و المشهد الختامي للمسلسل نفسه بالإضافة إلى ثلاث إعلانات، إنها لحظات الفرحة الخاطفة التي لابد أن نشكره عليها ، ونقول له جميعًا رمضان بينور بيك يا كينج .