
مع بدء عملية التصويت في انتخابات اتحاد كُتاب مصر خلال دورته الحالية 2026، تفتح الكاتبة منى ماهر، عضو المجلس الحالي والتي تخوض الانتخابات على مقعد العضوية، عددًا من الملفات الشائكة، بداية من آليات التحقيق داخل الاتحاد، مرورًا بأزمة الرعاية الطبية، وصولًا إلى أجواء الانتخابات وما يثار حولها من اتهامات.
– ما هي التحديات التي واجهتك كعضو مجلس إدارة في اتحاد الكتاب؟
من ضمن الملاحظات التي رأيتها ولم تعجبني أنه لا يصح ابداً التحقيق مع عضو بمجلس الإدارة بدعوى علي يد محضر، بل لابد من استدعائه بشكل ودي وسؤاله عن مشكلته، مع الوضع في الاعتبار أن حرية التعبير عن الرأي بالنسبة للكاتب حق مكفول بالدستور طالما بطريقة محترمة، على سبيل المثال عندما أقدم شكوى ضد الشركة الطبية المتعاقدة مع الاتحاد بسبب صرف الأدوية فهي ليست مشكلة شخصية، وهناك حالات مثل الكاتب الراحل فرج مجاهد الذي كتب علي صفحته الشخصية منشورين قال فيهما إنه خدم الاتحاد ولم يساعده أحد في محنتة الصحية وكان من المفروض اتخاذ قرار فوري بمساعدته، ولكن على ما صدر القرار كان توفي قبل أن يصرف شيك العلاج الخاص به ولم يستفد بالخدمة.
-هل تتهمي أحد بالتواطؤ أو هناك مصالح شخصية مع تلك الشركة؟
الحقيقة ، لا أستطيع أتهام أحد لأني لا أملك دليل على هذا وأي اتهام دون دليل سوف يكون كلام مرسل، لكن أقدر أقول أن الشركة أدائها غير جيد وغير متعاونة مع الكتاب، عندما يمرض الكاتب لا يملك رفاهية انتظار الموافقة على التأشيرات لأن المرض لا ينتظر.
-وماذا عن أزمة تعديل لائحة الاتحاد؟
بصفتي عضو مجلس إدارة في الاتحاد مكلف من الجمعية العمومية من حقي المطالبة بالاطلاع علي المواد التي يرغب الاتحاد في تعديلها داخل اللائحة فأعلنت صراحًة على صفحتي بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” عدم اطلاعي على اللائحة، فقام مجلس الإدارة بتحويلي للتحقيق للمرة الثانية دون النظر لمرضي بالسرطان وخضوعي للعلاج بالكيماوي.
–كيف تري انتخابات اتحاد الكتاب اليوم في ظل اتهامات متبادلة بالسب والقذف والتحرش وغيرها؟
بالنسبة للاتهامات الأخلاقية أو الرشاوى الجنسية فهي تدخل في نطاق الكلام المرسل، هل هناك دليل ملموس على هذه الاتهامات أو شكاوي رسمية؟. الإجابة لا .. إذن من الخطأ أن نتحدث حولها، لأن حتى الآن لم يتقدم أحد بشكوى ليتم التحقيق فيها، ولا يجب التحقيق في شكاوي من مجهول، ربما الغرض منها تشوية بعض الشخصيات العامة، وبخصوص السب والقذف تم الحكم لصالح الزميلتين فى الدعوتين المرفوعتين من الكاتبتين نفيسة عبدالفتاح وهالة فهمى ضد رئيس الاتحاد الكاتب علاء عبدالهادى، فربنا أعاد لهم حقهم وأصبح لهم الحق في التعويض، والزميلة نفيسة مرشحة حالية في الانتخابات، والحكم يجب تنفيذه.
–هل ترى أن التحقيق يستخدم كأداة ترهيب ؟
نعم ، فقد اتهمت من قبل مجلس الإدارة السابق بالتخابر والتعاون لصالح جهات أجنبية بقصد الإساءة وعند التحقيق لم يوجد شكوى أو أي دليل مما يعتبر اتهام جزافي ومرسل.
–أهم الملفات التي سوف تهتمى بها في حال إعادة انتخابك عضو مجلس اتحاد الكتاب؟
أولواياتي أن يقف أعضاء مجلس الإدارة بجانب الجمعية العمومية في توفير معاش جيد يصل لجميع المستحقين، ودورنا كمجلس إدارة التأكد من وصول الحقوق لأصحابها ويجب أن تعلم الجمعية العمومية أن الرأي الشخصي لن يُخضّع صاحبه للتحقيق، طالما كان هذا الرأي في إطار الاحترام، فالهدف ألا يتحول الاتحاد لمساحة لتصفية الحسابات والإنتقام من بعض فأنا مع المصارحة.كما يجب أن يعود دور الاتحاد في تنظيم ندوات ثقافية مؤثرة يشارك فيها عدد كبير من الحضور ومحاضرين أصحاب كفاءة في المجال مما يقدم ثقافة حقيقية تعيد الريادة الثقافية لمصر مرة آخري واتحاد الكتاب.