انتهى الدرس يا لويس.. منتخبنا بـ10 لاعبين ينجح في شل حركة بطل أوربا

تألق مصطفى شوبير في الزود عن مرماه أمام المصنف الأول عالميًا

نجح منتخب مصر في الخروج من مقابلة المنتخب الإسباني بتعادل سلبي له طعم الانتصار، ليس فقط لأن المنافس بطل أوربا والمرشح الأول للفوز بكأس العالم، ولكن بسبب ظروف المباراة التي فرضت عى منتخبنا اللعب في عقر دار الإسبان بعد تعذر إقامتها في دولة قطر بسبب الحرب، بالإضافة لاستكمال اللقاء ب10 لاعبين بعد طرد حمدي فتحي في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

بداية قوية وأداء جريء

لعب منتخبنا الوطني مباراة تكتيكية من الطراز الأول واستطاع تحجيم منتخب إسبانيا بكامل نجومه ومن البداية دخل الفراعنة اللقاء دون رهبة، ونجح في فرض ايقاعه، كما هدد مرمى المنتخب الإسباني أكثر من مرة، أبرزها تسديدة عمر مرموش التي اصطدمت بالقائم في الشوط الأول .

تركيز عالي من فتوح طول زمن المباراة

تماسك وصلابة دفاعية رغم النقص العددي

مع بداية الشوط الثاني، أجرى المدير الفني الإسباني لويس دي لا فوينتي، عدة تغييرات دفعة واحدة، حتى استطاع فرض السيطرة وتهديد مرمى المنتخب المصري، ولكن دون فائدة بسبب تألق حارس المرمى مصطفى شوبير ومن أمامه خط الدفاع الذي أظهر تماسكًا كبيرًا .

وقبل النهاية بدقائق معدودة تعقد الموقف بطرد حمدي فتحي، المحترف بنادي الوكرة القطري، مما منح أفضلية عددية لمنتخب إسبانيا ترتب عليها استحواذ شبه كامل حتى صفارة النهاية .

مباراة كبيرة لحمدي فتحي رغم الطرد


مكاسب بالجملة قبل المونديال

وفي رد فعل سريع من المواقع الصحفية الإسبانية، عبرت التحليلات عن عدم الإقتناع بأداء منتخب إسبانيا الهجومي، و أشارت إلى البداية القوية لمنتخب مصر.

وفي النهاية لا جدال أن المنتخب الوطني خرج بعدة مكاسب من لقاء الليلة، أبرزها إثبات القدرة على مجاراة منتخب أوربي كبير، والتحسن الواضح في التنظيم الدفاعي، وإبراز الشخصية القوية حتى في ظروف النقص العددي.