
مصطفى علوان
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن اختيار الدكتور ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان قرارًا موفقًا بنسبة كبيرة، موضحًا أن هذا الاختيار يستند إلى عدة عوامل أساسية.
وأوضح سعدة، خلال استضافته في برنامج “حبر سري” الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم عبر قناة “القاهرة والناس”، أن أول هذه الأسباب يتمثل في:” امتلاك رشوان خبرة تجمع بين العمل الإعلامي والسياسي، إذ عمل في مجالي الصحافة والإعلام لسنوات طويلة، إلى جانب خبرته السياسية التي تمكنه من إدارة الملفات المختلفة بكفاءة”.

وأشار إلى أن السبب الثاني يعود إلى حسه الوطني الكبير، مؤكدًا أنه شخصية تنتمي لوطنها وتسعى لخدمته، وقد بذل جهدًا كبيرًا طوال سنوات عمله حتى حقق نجاحًا ملحوظًا في مسيرته المهنية.

وأضاف أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك الوزير رؤية واضحة لتطوير الإعلام والصحافة، إلى جانب اهتمامه بتصحيح مسار المنظومة الإعلامية والمساهمة في دعم جهود الدولة في التطوير، لافتًا إلى أن علاقته بـ”رشوان” تمتد لسنوات طويلة ويتواصلان بشكل مستمر، متوقعًا أن يشهد قطاع الإعلام خلال الفترة المقبلة تطورًا ملحوظًا.
كما لفت إلى أن الوزير يعتزم العمل على تطوير الإعلام والصحافة التقليدية، بالتوازي مع الاستفادة بشكل أكبر من الإعلام الرقمي لتعويض التأخر في هذا المجال، مؤكدًا أن المسارين سيشهدان اهتمامًا خلال المرحلة القادمة.
وتطرق نقيب الإعلاميين إلى الجدل الدائر حول برنامج رامز جلال، موضحًا أنه يصنف ضمن البرامج الترفيهية التي غالبًا ما تثير نقاشًا قانونيًا أو جماهيريًا، مشيرًا إلى أن البرنامج كان محل جدل منذ عدة سنوات بسبب اعتراضات بعض المشاهدين.

وأضاف أن البرنامج يتم إنتاجه خارج مصر وهو مسجل مسبقًا، مشددًا على أن الجمهور هو من يختار متابعته، خاصة أن البرامج الترفيهية تعتمد على رغبة المشاهد، ولا يُجبر أحد على مشاهدتها.
وأشار إلى وجود انقسام بين الجمهور حول البرنامج، حيث يرى البعض أنه ممتع، بينما ينتقده آخرون بسبب ما قد يتضمنه من مواقف محرجة للضيوف، مؤكدًا أن هذا الانقسام أمر طبيعي في ظل طبيعة النقاشات الدائرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما يتعلق بالرقابة على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح “سعدة” أن الأمر يحتاج إلى ضوابط واضحة، لافتًا إلى أن هناك بالفعل نوعًا من الرقابة يتمثل في السياسات والقواعد التي تضعها الشركات المالكة لهذه المنصات مثل “فيسبوك” و”يوتيوب” و”تيك توك” ومنصة إكس.