
كتب :- إبراهيم العجمي
اختُتمت أمس ، الأربعاء 11 مارس، فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمعرض فيصل الرمضاني للكتاب، الذي استمر على مدار عشرة أيام بمشاركة 22 دار نشر، إلى جانب ثمانية قطاعات وهيئات حكومية ثقافية بارزة، في مقدمتها الهيئة العامة للكتاب -الجهةالمنظمة للمعرض- وأكاديمية الفنون، والمجلس الأعلى للثقافة، وصندوق التنمية الثقافية، والمركز القومي لثقافة الطفل، وعدد من الجهات الثقافية الأخرى.
وشهد المعرض خلال أيامه سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال والعائلات، حيث تضمنت الأنشطة عروضًا لفرق الفلكلور الشعبي، وأغاني تراثية ووطنية، وورش تلوين للأطفال، ومسرح العرائس، إلى جانب فقرات الإنشاد الديني. كما قدم فريق الشمس من ذوي الإعاقات مجموعة من الأنشطة الفنية التي لاقت تفاعلًا من الحضور.

من جانبه، قال محمود منصور، المشرف على تنظيم المعرض، إن الإقبال الجماهيري هذا العام كان متوسطًا، مشيرًا إلى أن المعرض يقام للعام الرابع عشر على التوالي خلال شهر رمضان، ويهدف إلى إتاحة الكتب للجمهور بأسعار مناسبة، إلى جانب تقديم برنامج ثقافي وفني متنوع يخدم الأسرة المصرية.
وفي السياق ذاته، قال علي محمد جاد، موظفاً بالهيئة القومية للبريد ، إنه يحرص على زيارة المعرض سنويًا برفقة أسرته منذ الدورة الأولى لانطلاقه، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية ربما كانت الأقل من حيث الزخم والحضور الجماهيري مقارنة ببعض السنوات السابقة، لكنها تميزت بتنوع الأنشطة الثقافية والفنية، وما زالت تمثل وجهة ثقافية جاذبة للأسرة خلال شهر رمضان.
ويعد معرض فيصل الرمضاني للكتاب أحد الفعاليات الثقافية السنوية التي تقام في القاهرة الكبرى خلال شهر رمضان، ويهدف إلى دعم حركة النشر وتشجيع القراءة، إلى جانب تقديم برنامج ثقافي وفني مصاحب يخدم الجمهور العام والأطفال.


