5 ملفات ساخنة تنتظر النقيب الجديد.. تحديات ثقيلة أمام قيادة نقابة المهندسين في الدورة المقبلة

انطلقت صباح اليوم الجمعة، عملية التصويت في جولة الإعادة بانتخابات نقابة المهندسين على مقعد النقيب العام، من العاشرة صباحا وحتى الخامسة مساء بجميع المحافظات، يتنافس فيها مرشحان هما النقيب السابق هاني ضاحي، وعضو مجلس النواب الأسبق محمد عبد الغني.

تأتي انتخابات نقابة المهندسين في وقت تواجه فيه النقابة مجموعة من التحديات المهنية والاقتصادية التي تشغل اهتمام آلاف المهندسين في مختلف المحافظات، ومن ثم تتصدر 5 لفات هامة المشهد الانتخابي على النقيب الجديد أن يعمل عليها من اليوم الأول لإنتخابه، وفي مقدمتها قضايا التعليم الهندسي والمعاشات والاستثمارات وتطوير الخدمات النقابية.

تتصدر قضية التعليم الهندسي قائمة التحديات التي تواجه النقابة، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد خريجي كليات ومعاهد الهندسة سنوياً، وهو ما ينعكس على سوق العمل ويرفع معدلات البطالة بين المهندسين. وخلال السنوات الأخيرة سعت النقابة إلى وضع ضوابط أكثر صرامة لعمليات القيد للحفاظ على مستوى المهنة، خاصة في ظل الجدل المتكرر حول قيد بعض التخصصات أو خريجي بعض المؤسسات التعليمية. وتؤكد النقابة أن تطوير منظومة التعليم الهندسي يمثل أولوية للحفاظ على مكانة المهندس المصري في سوق العمل.

كما يبرز ملف صندوق المعاشات باعتباره أحد أهم القضايا التي تهم المهندسين، حيث يعتمد آلاف الأعضاء بعد التقاعد على المعاش النقابي كمصدر أساسي للدخل.

ومن بين الملفات التي أثارت جدلاً واسعاً داخل النقابة أيضاً قضية الاستثمارات، وعلى رأسها الأزمة المرتبطة بحصة النقابة في شركة يوتن مصر للدهانات، والتي تعد من أبرز استثمارات صندوق معاشات المهندسين منذ عقود. وأثارت هذه القضية مخاوف بين عدد من المهندسين بشأن إمكانية فقدان النقابة جزءاً من حصتها في الشركة، وهو ما دفع النقابة إلى طرح الملف للنقاش بشكل موسع داخل الجمعية العمومية.

وفي سياق آخر، تتزايد مطالب المهندسين بضرورة تطوير الخدمات النقابية، خاصة ما يتعلق بميكنة الإجراءات وتسهيل استخراج الأوراق وتقديم الطلبات إلكترونياً. وكانت النقابة قد أعلنت بالفعل عن خطة للتحول إلى نقابة رقمية بالكامل بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأعضاء وتسهيل التواصل مع المهندسين في مختلف المحافظات.

ويرى عدد من المهندسين أن النقابة مطالبة أيضاً بتعزيز دورها في الدفاع عن حقوق المهندسين سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، خاصة فيما يتعلق بمستويات الأجور وتنظيم سوق العمل. كما يطالب كثيرون بأن تستعيد النقابة دورها التاريخي كبيت خبرة هندسي للدولة في مجالات المشروعات القومية والتخطيط العمراني.

https://www.facebook.com/reel/1234420575522161