
تقدم النائب السابق أحمد السجيني باستقالته من حزب «مستقبل وطن»، مؤكدًا أنها جاءت في إطار قرار مدروس اتخذه منذ 21 فبراير 2026، حيث تقدم بها رسميًا إلى المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس الحزب، وأخطر بها قيادات الحزب ولجنة شؤون الأحزاب، دون الإعلان عنها إعلاميًا في حينه.
وأوضح السجيني أن تأجيل إعلان الاستقالة جاء تقديرًا لزملائه داخل الحزب، وحرصًا على خروجها في إطار من الاحترام والتقدير، مشيرًا إلى أنها خلت من أي انتقادات، واقتصرت على توجيه الشكر والتمنيات بالتوفيق للقيادات الحالية.
وعن أسباب الاستقالة، أشار إلى أنها تعود لعدة اعتبارات، أبرزها رغبته في الاكتفاء بهذه المرحلة من العمل الحزبي، مؤكدًا أن الانتماء الحزبي يفرض التزامات يجب احترامها. كما لفت إلى حاجته لفترة من الراحة بعد سنوات من العمل المكثف، إلى جانب إيمانه بأهمية إتاحة الفرصة أمام الأجيال والوجوه الجديدة داخل الحزب والبرلمان.
ونفى السجيني أن تكون استقالته مرتبطة بعدم ترشحه في الانتخابات الأخيرة، مؤكدًا أن القرار مستقل وجاء في توقيت محسوب بعناية.
وفيما يتعلق بتوقيت الاستقالة، أوضح أنه تعمد اختيار ما بعد الانتهاء من الاستحقاقات الدستورية والانتخابات البرلمانية، تجنبًا لإحداث أي بلبلة داخل الحزب، خاصة في ظل كونه أحد كوادره وقياداته البارزة.
وأشار إلى مسيرته داخل الحزب، حيث شغل عدة مناصب، من بينها أمين عام الائتلاف لمدة عامين، خلال الفترة من 2018 إلى 2020، حين كان «مستقبل وطن» ضمن الأحزاب المشكلة له، إضافة إلى دوره في الفصل التشريعي الثاني، حيث كان الحزب يمثل الأغلبية البرلمانية في غرفتي البرلمان، وتولى خلالها رئاسة لجنة الإدارة المحلية، وعضوية الهيئة العليا، فضلًا عن منصب الأمين المركزي للمجالس المحلية على مستوى الجمهورية.
واختتم السجيني تصريحاته بالتأكيد على أن اختياره لتوقيت الاستقالة جاء بعد استكمال تشكيل البرلمان وأداء النواب لليمين الدستورية، والانتهاء من انتخابات رئاسة اللجان، بما يضمن استقرار المشهد وعدم تأثره بقراره.