محمد سامي يثير الجدل: “إللي بيكرهني فاشل”.. ويكشف كواليس “خناقات” التصوير

مصطفى علوان

بصراحته المعهودة وآرائه التي دائماً ما تتصدر “التريند”، فتح المخرج محمد سامي قلبه ليتحدث عن طبيعة علاقاته داخل الوسط الفني، مفرقًا بين من يحبه ويقدر فنه، ومن يختلف معه في أسلوب العمل، واضعًامعيارًا حادًا لتقييم المحيطين به.

معادلة النجاح والفشل
وفي تصريحات جريئة لـ “بودكاست شاهد”، أكد “سامي” أن العاملين معه ينقسمون إلى فريقين لا ثالث لهما، قائلاً:” الناس اللي اشتغلت معايا يا بيحبوني جداً يا مبيحبونيش خالص”، وتابع واضعاً قاعدة مثيرة للجدل:” لو سألت حد عني وقالك محمد سامي فنان ومحترم، اتأكد إن الشخص ده شاطر، لكن لو قال غير كده اتأكد إنه بليد وفاشل.. أي حد اختلفت معاه بليد طبعاً”.

موهبة شابة في “سيد الناس”
ورغم حدته المعروفة، كشف “سامي” عن جانبه الداعم للمواهب الحقيقية، مستشهداً بموقف حدث خلال تصوير مسلسله الجديد “سيد الناس” (رمضان 2026)، حيث أشاد بمساعدة مهندس ديكور شابة لفتت انتباهه بإخلاصها وموهبتها منذ اليوم الأول، مؤكداً أنه يقدر الكفاءة مهما كان المسمى الوظيفي لصاحبها.

سر انفعاله
واعترف “سامي” بأن شخصيته لا تخلو من العيوب، وأبرزها سرعة الانفعال، لكنه برر ذلك بغيرته الشديدة على نجاح أعماله، مشبهًا هذه الغيرة بغيرته على أسرته، وأوضح أن ما يخرجه عن شعوره ليس الخلاف الشخصي، بل الإهمال، أو عدم حفظ الأدوار، أو التدخل في تخصصات الغير، وهو ما يراه استهتاراً يؤثر على جودة العمل النهائي.

تحالفات النجاح مع الكبار
واختتم المخرج تصريحاته بالإشارة إلى أن علاقاته المستمرة مع كبار النجوم هي أكبر دليل على تقديره للموهبة، مستشهدًا بنجاحاته المتكررة مع نجوم من العيار الثقيل مثل تامر حسني، أحمد السقا، محمد رمضان، وأحمد زاهر، والذين تجمعه بهم كيمياء فنية خاصة أثمرت عن أضخم الأعمال الدرامية والسينمائية.