أخرهم الإعلامية سالي عبد السلام.. موضة الكشف عن جنس الجنين تثير الجدل

نهاد شعبان

تحولت حفلات الكشف عن جنس الجنين من فكرة مستوردة من الخارج إلى ظاهرة اجتماعية منتشرة خلال الفترة الأخيرة، فلم تعد مقتصرة على طبقة معينة أو على المشاهير فقط، بل أصبح الكثير من الأزواج يحاولون الاحتفال بهذه اللحظة بطريقة مبتكرة ومبهجة، حيث تعتمد هذه الحفلات على مفاجأة العائلة والأصدقاء بالكشف عن جنس الجنين، وغالبًا ما يتم ذلك من خلال صور الأشعة، أو بالونات ملونة، أو كيك ملون يرمز للولد أو البنت، والهدف من هذه الاحتفالات ليس فقط مشاركة الفرحة، بل أيضا تحويل لحظات الحمل إلى مناسبة اجتماعية ممتعة، مع صور وفيديوهات توثق اللحظة للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

واللافت أن بعض المشاهير قد أسهموا في انتشار هذه الموضة، مما أعطاها زخمًا إعلاميًا كبيرًا، وكان أخر من انضم إلى هذه الموضة الإعلامية سالي عبد السلام، حيث أقامت حفلاً للكشف عن جنس مولودها القادم وسط أجواء عائلية مرحة، واختارت طريقة مبتكرة في عرض المفاجأة للضيوف، كما أن صور وفيديوهات الحفل تناقلها جمهورها على منصات التواصل الاجتماعي، مما ساعد في انتشار هذه الظاهرة بين متابعيها وعامة الجمهور، وأيضا من أبرز “البلوجرز” الذين اتبعوا هذه الموضة، علي غزلان وزوجته فرح شعبان، والبلوجر رنا خالد، والبلوجر مجدي محمود وزوجته آية، والبلوجرز الأشهر حمدي ووفاء، وغيرهم الكثير من المشاهير على السوشيال ميديا.

وما أثار الجدل مؤخرًا، أن الموضة لم تعد حكرًا على المشاهير، بل بدأت تنتشر بين العائلات العادية في القاهرة والإسكندرية وغيرها من المدن الكبرى، حيث أصبح من الشائع تنظيم حفلات صغيرة تجمع العائلة والأصدقاء للاحتفال بالمولود القادم، كما أن بعض الأزواج يحرصون على توثيق الحدث بصورة احترافية، مع تصوير الفيديوهات القصيرة لمشاركتها على صفحاتهم الشخصية، ما يجعل هذه المناسبة جزءًا من ثقافة الحمل الحديثة.

ومع الانتشار الكبير لهذه الظاهرة ظهرت بكثرة الشركات والمراكز التي تقدم خدمات مخصصة لهذه الحفلات، من خلال تنظيم ديكورات خاصة، إلى تجهيز كيك وألعاب وألوان تناسب نوع الجنين، كما أصبح تنظيم حفلة الكشف عن جنس الجنين بالنسبة للبعض أشبه بتقليد متكامل يشمل جميع تفاصيل المناسبة، سواء في تصميم الدعوات أو اختيار الملابس الملائمة للحدث، وما يلفت الانتباه هو أن الحفلات لم تعد مجرد مفاجأة للوالدين، بل أصبحت حدثا يشترك فيه المجتمع المحيط، حيث يشارك الأقارب والأصدقاء والضيوف في الاحتفال، مما يعكس تحول هذا الحدث من لحظة خاصة إلى مناسبة اجتماعية صغيرة، كما توضح هذه الظاهرة أيضًا تحول ثقافة الاحتفال بالحمل، حيث أصبح الحمل ليس مجرد فترة انتظار، بل مناسبة للاحتفال والمشاركة مع الأهل والأصدقاء، مع استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لتوثيق اللحظة، وهذه الحفلات تمثل نموذجًا حديثًا للبهجة الاجتماعية التي تجمع بين الفرح الشخصي والتفاعل الاجتماعي، مع إضافة لمسات من الإبداع والابتكار في طريقة عرض المفاجأة.