
أعاد الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، التأكيد على أن مشروع التحول الرقمي داخل النقابة يتجاوز كونه مجرد تحديث تقني، ليشكل تحولًا حضاريًا متكاملًا يستهدف تقديم جميع الخدمات النقابية للمهندسين بصورة رقمية مترابطة، مشددًا على أن نجاح هذا المشروع يتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية.
وأوضح عبدالغني أن المنصة الرقمية التي يجري تنفيذها ستتيح للمهندسين الحصول على مختلف الخدمات إلكترونيًا، وعلى رأسها منظومة الرعاية الصحية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل الوقت والجهد المبذول.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده نقيب المهندسين لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع التحول الرقمي، بحضور المهندس محمود عرفات، الأمين العام للنقابة، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين بوزارة الاتصالات، وأعضاء مجلس النقابة، وممثلي الشركات المنفذة للمشروع.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الرؤية الاستراتيجية للمشروع، ومراحل التنفيذ، والجدول الزمني المحدد، فضلًا عن التحديات القائمة وسبل التعامل معها. ويرتكز المشروع على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: إنشاء منصة رقمية خدمية ومعلوماتية تمثل البوابة الرسمية للنقابة، وتطوير الموارد والمؤسسات، إلى جانب تحديث البنية التحتية بما يضمن تحقيق تحول رقمي متكامل يربط بين النقابة العامة والنقابات الفرعية.
كما استعرضت الشركات المنفذة ما تم إنجازه حتى الآن، إلى جانب خطة العمل للفترة المقبلة، في إطار الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لاستكمال المشروع.
وشدد نقيب المهندسين على ضرورة الإسراع في إطلاق المنصة الرقمية في أقرب وقت، مع العمل على تذليل كافة العقبات التي قد تعرقل التنفيذ، معلنًا تكليف أحد المهندسين بمتابعة المشروع بشكل يومي لضمان سرعة الإنجاز ومعالجة أي تحديات فور ظهورها.
كما طالب عبدالغني الشركات المنفذة بتقديم تقارير دورية نصف أسبوعية تتضمن نسب التنفيذ والتحديات، بما يضمن سرعة التدخل وحل المشكلات، مؤكدًا التزامه الكامل بإزالة أي معوقات إدارية أو تقنية قد تؤثر على سير العمل.
وأعرب نقيب المهندسين عن تقديره للجهود المبذولة منذ انطلاق المشروع، مشيدًا بالدور التنفيذي للمهندس محمود عرفات في دفع العمل قدمًا.
من جانبه، أكد المهندس محمود عرفات أن مشروع التحول الرقمي تصدر أولوياته منذ توليه المسؤولية، بهدف إنشاء منصة إلكترونية متكاملة تتيح للمهندس الحصول على كافة الخدمات بسهولة ويسر، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة متخصصة منذ توقيع بروتوكول التعاون مع وزارة الاتصالات لمتابعة التنفيذ وضمان تحقيق الأهداف دون تحميل النقابة أعباء مالية إضافية.
وأضاف أن التطوير لم يقتصر على الجانب التكنولوجي فقط، بل شمل أيضًا تأهيل الكوادر البشرية وتحديث البنية التحتية والأجهزة، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس محمود بدوي أن وزارة الاتصالات تقدم دعمًا كاملًا للنقابة في تنفيذ المشروع، وتعمل على توفير كافة الإمكانات اللازمة لضمان خروجه إلى النور في أقرب وقت ممكن.