
استمرت تداعيات الأزمة التي شهدتها مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لصالح النادي الأهلي خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، الأمر الذي دفع الأهلي إلى المطالبة بالاستماع إلى التسجيل الصوتي للحوار الذي دار بين حكم الساحة محمود وفا وحكم الفيديو محمود عاشور.
وفي هذا السياق، توجه سيد عبد الحفيظ عضو مجلس إدارة النادي الاهلي على رأس وفد إلى مقر الاتحاد المصري لكرة القدم لحضور جلسة الاستماع، وهناك قابل عبد الحفيظ الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام ودار بينهم نقاش حول عدد المباريات التي أدارها أحد الحكام
منع أدى إلى تصاعد الأزمة
وحسب ما كشفه الإعلامي إبراهيم فايق في برنامجه قهوة فايق على قناة mbc، أكتشف عبد الحفيظ عدم إلمام رئيس لجنة الحكام بعدد المباريات التي أداراها الحكم موضوع النقاش مما دفعه إلى تصحيح معلومات رويز، وذلك قبل دقائق من تصاعد الأزمة مع رفض مسؤولي اتحاد الكرة حضور وفد الأهلي جلسة الاستماع، وهو ما أبلغه رئيس لجنة الحكام لعبد الحفيظ، مؤكدًا أن التعليمات تقضي باقتصار الحضور على اثنين فقط من الجهاز الفني أو الإداري.
اعترض عبد الحفيظ على قرار منعه من حضور الجلسة وصرح بأحقيته حضور الجلسة بصفته مفوض من النادي ثم غادر مقر الاتحاد دون الاستماع للتسجيلات قائلا “الأهلي بيعرف يجيب حقه”.

رويز: ملتزمون بتنفيذ التعليمات
في المقابل، قال أوسكار رويز إن النقاش بينه وبين سيد عبد الحفيظ جرى في إطار احترافي، دون أي تجاوزات مؤكدًا على التزامه بتنفيذ التعليمات بشأن آلية الحضور.

وعلى جانب آخر، طالب عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام السابق، اتحاد الكرة إيضاح سبب رفض حضور سيد عبد الحفيظ لجنة الاستماع إلى المحادثة التي دارت بين حكم الفيديو وحكم الساحة.
وقال عبدالفتاح خلال تصريحات لبرنامج “الكلاسيكو” المذاع على قناة “ON E” : هل هناك نص قانوني يمنع أعضاء مجلس الإدارة من الحضور ؟ على اتحادالكرة توضيح إذا كان هناك لائحة تمنع ذلك أو لا.
وأخيرًا، يبدو أن الأزمة الحالية ستكون حلقة جديدة من سلسلة الأزمات بين الأهلي واتحاد الكرة ، والتي كان أبرزها أزمة الموسم الماضي التي بدأت بانسحاب الأهلي من مباراة القمة اعتراضًا على عدم تلبية رغبته في توفير طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المباراة، والتي امتد أثرها حتى وصل إلى المحكمة الرياضية الدولية “كاس” التي أصدرت بدورها حكمًا نهائيُا باحقية النادي الأهلي بلقب الدوري عن الموسم الماضي؟.