
بعد الإعلان عن موعد عرض الموسم الخامس من مسلسل اللعبة على منصة شاهد، يوم 12 أبريل الجاري، أصبح السؤال المتداول على مواقع التواصل الإجتماعي حول موضوع الموسم المنتظر، مما يدل على نجاح المسلسل في الاستمرار لسنوات عديدة وسط كم لا متناهي من الأعمال والمحتوى الفني، الأمر الذي يقودنا للتأمل في أسباب هذا النجاح .
المسلسل قائم على فكرة ثابتة، أساسها الصراع بين وسيم الصريطي ” شيكو” و مازو ” هشام ماجد ” خلال تنافسهما في “اللعبة ” التي سيطرت عليهما حتى أصبحا مجرد أدوات، ومن الواضح أن الموسم الجيد سوف يشهد المزيد من العقوبات الغربية مع مفاجآت والكثير من ضيوف الشرف .
أربعة أجزاء صنعت شعبية “اللعبة”
بدأ الجزء الأول عام 2020، بظهور لعبة غامضة تفرض تحديات على صديقين مقابل المال ، وتفرض عقوبات أيضًا في حالة الفشل في المهمات، مما حول حياتهما إلى ساحة صراع ثم كان الجزء الثاني بعنوان “ليفل الوحش” عام 2021، الذي شهد توسع في الشخصيات وأصبحت فيه التحديات أكثر تعقيدًا وخطورة .
وفي عام “2022” جاء الموسم الثالث بعنوان ” اللعب مع الكبار” و فيه لم تعد اللعبة مجرد تسلية بعد دخول أطراف أصحاب نفوذ وسلطة، وبجانب الكوميديا تصاعدت الدراما ، وأخيرًا كان الجزء الرابع “دوري الأبطال” الذي عُرض عام 2023 الذي تحولت فيه المنافسة إلى بطولة يتنافس عليها العديد من اللاعبين تحت قيادة مازو و وسيم، وآلان بعد غياب ثلاث سنوات يعود المسلسل من جديد بجزء خامس وتستمر اللعبة.
هل ينجو الجزء الخامس من فخ التكرار
ورغم بساطة فكرة المسلسل إلا انها تحمل داخلها عوامل الاستمرار، تحديات، ثواب و عقاب، كما أن “الكمياء” التي تربط بين شيكو وهشام ماجد لها دور كبير في نجاح “اللعبة”، بالإضافة لأن كوميديا الموقف أقوى كثيرًا من “الإفيه”، كذلك مرونة الفكرة وقابليتها للتطوير من أسباب الاستمرار، بالإضافة لسرعة إيقاع الحلقات تجعلها مناسبة للمنصات.
وأخيرًا يبقى السؤال، هل يستطيع المسلسل الحفاظ على إيقاعه وهويته دون الوقوع في فخ التكرار؟
بالتأكيد ظهرت بوادر هذه الأزمات خلال المواسم السابقة التي تجلت في ردود أفعال الشخصيات التي أصبحت محفوظة، الاعتماد الزائد على نفس نوع الكوميديا، ولكن في المقابل تفادى المسلسل هذه “المطبات” بتحويل التحدي من فردي إلى جماعي ونجح في إدخال شخصيات جديدة و ضيوف شرف في كل موسم مما أضاف رونق مختلف وطاقة متجددة ،عموما لم تتبق سوى أيام قليلة على كشف الستار عن أحداث الجزء الخامس من “اللعبة” ووقتها سوف يحكم الجمهور بنفسه ويجيب على السؤال.
