121 محطة لرصد التلوث في محافظات مصر.. لـ”تنفس هواء نقي”

إتاحة بيئة نظيفة لتنفس هواء نقي، بات من المتطلبات اليومية لحياة الإنسان، وللحد من التلوث ومحاولة لمحاصرته، نجحت الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط، في زيادة عدد محطات رصد التلوث عام 2025 إلى 121 محطة رصد، موزعة جغرافيًا لتغطية كافة أنحاء الجمهورية.

رادار “هواء مصر” الرقمي

وتمكنت وزارة البيئة من رصد جودة الهواء في مصر،  وذلك عبر رادار “هواء مصر” الرقمي، والذي يُمكن أي مواطن من متابعة مؤشرات جودة الهواء في محل سكنه أو محافظته التي يقيم بها، لحظة بلحظة، مدعومًا بشبكة قومية هي الأكبر من نوعها، تهدف إلى ضمان حق الجميع في هواء نظيف.

ولم يعد رصد التلوث مجرد تقديرات، بل تحول إلى علم دقيق تقوده الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط، والتي نجحت خلال عام 2025 في الوصول إلى 121 محطة رصد موزعة جغرافياً لتغطية كافة أنحاء الجمهورية.

سماء صافية بحلول 2030

والمحطات تعمل كخلايا نحل إلكترونية ترصد الملوثات بدقة متناهية، مع التركيز بشكل خاص على المناطق الصناعية والسكنية المكتظة، وبينما تستمر المحطات الـ 121 في إرسال بياناتها، يبقى الأمل معقوداً على وعي المواطن وشراكة القطاع الخاص لنصل معاً إلى سماء صافية بحلول 2030.

لم يكتفي الرادار بالرصد اللحظي، بل يمتد إلى “التنبؤ”، حيث تطلق الوزارة يومياً 7 تقارير للإنذار المبكر تدرس تأثير العوامل الجوية على نوعية الهواء في 58 نقطة دراسة تغطي كافة المناطق المأهولة بالسكان، من الدلتا والقناة وحتى الصعيد وساحل البحر الأحمر.

وتتيح التقارير للمواطنين والجهات المعنية اتخاذ احتياطاتهم بناءً على خرائط تشتت الملوثات المنشورة يومياً على الموقع الإلكتروني للوزارة.

ربط 96 منشأة صناعية كبرى بشبكة رصد الانبعاثات

وتمكن الرادار من ربط 96 منشأة صناعية كبرى (أسمنت، أسمدة، طاقة) بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات، عبر 501 نقطة رصد لمراقبتها على مدار الساعة، ونفذت فرق “عادم المركبات” أكثر من 1100 حملة ميدانية خلال عام 2025 لفحص السيارات على الطرق وضمان توافقها مع المعايير البيئية.