في ليالي الأبطال.. ليفربول يتوعد باريس وبرشلونة يسعى لكسر عقدة أتليتكو القارية

مواجهتان من العيار الثقيل ينتظرهم عشاق كرة القدم من شتى بقاع الأرض الليلة، أولهما في مدينة ليفربول التي تتأهب لاستقبال بطل أوربا باريس سان جيرمان على ملعب أنفيلد في لقاء الإياب من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوربا والذي يجمع بين الريدز و نادي العاصمة الفرنسية وعلى جانب آخر يستعد ملعب طيران الرياض الشهير ب”متروبوليتانو” بالعاصمة مدريد لاستضافة مباراة مصيرية بين أتليتكو مدريد و برشلونة ضمن مباريات الدور نفسه.

المواجهتان في غاية القوة والسخونة بسبب نتائج لقائي الذهاب التي أعطت أفضلية لباريس سان جيرمان على ليفربول بهدفين مقابل لاشيء، و تفوق فيها أتليتكو مدريد على برشلونة بالنتيجة نفسها.

مباراة لا نتمناها الأخيرة لصلاح

اعتاد نادي ليفربول على المباريات الملحمية في حضرة جمهور أنفيلد، ولعل لقاءه ضد برشلونة في ربع نهائي دوري الأبطال 2019 مازال عالقُا في الذاكرة، عندما عاد الريدز بريمونتادا تاريخية وفاز على ميسي ورفاقه برباعية شهيرة بعد الخسارة في برشلونة بنتيجد 3-0 ، وهذا ما يجعل جمهور ليفربول غير مكترث بالخسارة أمام النادي الباريسي بهدفين آملًا في التعويض،وربما يتدراك سلوت مدرب ليفربول أخطاءه هذه المرة وعلى رأسها موقفه من نجم الفريق محمد صلاح الذي لم يشركه في مباراة الذهاب. فما يملكه صلاح من خبرات وتاريخ يجعله أهم أسلحة ليفربول الليلة،خاصة وأنه يعلم إنها قد تكون المباراة الأخيرة له في دوري أبطال أوربا إذا خرج الفريق الأحمر بعدما قرر لاعبنا الدولي الرحيل ولم يحدد واجهته القادمة حتى آلان والتي ربما تخرج عن حدود أوربا.

في المقابل، يدخل باريس المباراة بأريحية سببها نتيجة مباراة الذهاب بالإضافة إلى التفوق التاريخي الذي يصب في مصلحة النادي الباريسي، فخلال 7 لقاءات جمعت الفريقين كانت الأفضلية لباريس حيث فاز قديًما على الريدز في نصف نهائي أبطال الكؤوس الأوربية موسم 1996-1997 بإجمالي نتيجة المبارتين 3-2 ثم تقابل الفريقان مرة أخرى في دوري الأبطال مرتين، تبادلا في الأولى الفوز بدور المجموعات في نسخة 2018-2019 وفي المقابلة الأخيرة العام الماضي، استطاع PSG إقصاء صلاح ورفاقه من دور ال16 بعد الاحتكام لركلات الترجيح ، وأخيرا يتقدم باريس على ليفربول بهدفين حصيلة الجولة الأولى من المواجهة التي سوف تكتمل الليلة بلقاء الإياب.

أتليتكو عقدة برشلونة الأوربية

المواجهة الثانية لا تقل إثارة بين اتليتكو مدريد الطامح في أول لقب و برشلونة صاحب التاريخ الكبير في البطولة ورغم التفوق التاريخي للأخير محليًا إلا أن أتليتكو يمثل عقدة للفريق الكتالوني على المستوى القاري، فالفريق المدريد استطاع إقصاء برشلونة مرتين من قبل هما كل حصيلة مواجهات الفريقين في دوري أبطال أوربا الأولى في الدور ربع النهائي من نسخة 2013-2014 عندما فاز أتليتكو بهدف نظيف ثم تعادل الفريقان بنتيجة 1-1 لتصعد كتيبة المدرب المخضرم سيموني إلى الدور نصف النهائي، الأمر الذي تكرر مرة أخرى في نسخة 2015-2016 عندما تقابل الفريقان في نفس الدور و فاز أتليتكو بنتيجة إجمالية 3-2، أتليتكو يدخل المباراة بهويته الدفاعية المعروفة التي تتسم بالصلابة والقوة.

في حين يأتي برشلونة إلى العاصمة متحفزًا، يبتغي التعويض والصعود وكسر العقدة، وضح ذلك من تصريحات نجم برشلونة الواعد يامين لامال، التي اتسمت بالتحدي والثقة.