
النائب: ماذا لو كان الرجل متزوج أربعة في وقت واحد؟
قال عضو مجلس الشيوخ ياسر قورة إن ملفي النفقة وتعدد الزوجات يمثلان النقطة الأبرز في أي مناقشة جادة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، موضحًا أن تحديد نسب النفقة يجب أن يراعي طبيعة المجتمع المصري الذي يقر بتعدد الزوجات، على عكس بعض الدول الغربية، وبالتالي لا يمكن نقل نماذج تلك الدول بشكل حرفي. وأكد ضرورة وضع حد أدنى واضح للنفقة يتراوح بين 3 إلى 5 آلاف جنيه، ثم تُطبق بعد ذلك نسب تتراوح بين 10% 25% من الدخل المعلن، وليس 50% كما يطالب البعض، خاصة إذا كان الزوج متزوج بأكثر من زوجة في نفس الوقت، بما يحقق التوازن بين الحقوق والواجبات.
وأضاف في تصريحات لـ”ليبرالي”: مشروع القانون الذي قجم في عام 2018، كان يعبر عن الرؤية التي قُدمت في ذلك التوقيت، مع التأكيد على ضرورة مراعاة المتغيرات التي شهدها المجتمع خلال السنوات الماضية، مثل الرقمنة والشمول المالي، وهو ما يستدعي إدخال آليات جديدة تتناسب مع التطورات الحالية.
وتابع: في عام 2018، عندما كنا نتحدث عن سن الحضانة، كان الطرح آنذاك يدور حول نحو 9 سنوات، أما الآن فأرى أن يكون سن الحضانة 9 سنوات للولد و15 سنة للبنت، لأن البنت بطبيعتها تحتاج إلى البقاء مع والدتها لفترة أطول، وفي المقابل فإن إقرار نظام الاستضافة يعادل فكرة التواجد، بما يضمن عدم حرمان الأب من التواصل مع أبنائه.
وأشار إلى أن مشكلة الرؤية في السابق كانت تمثل إشكالية كبيرة ولم تُطبق بشكل لائق، لكن مع إدخال نظام الاستضافة أصبح هناك تواصل حقيقي بين الأب وأبنائه، بما يحقق تقاربًا أسريًا وتوازنًا نفسيًا للطفل، حيث يشعر بوجود الأب في حياته بشكل طبيعي ويتمكن من قضاء فترات أطول معه.
وأوضح أن تحديد سن 9 سنوات للولد و15 سنة للبنت أصبح مبررًا في ظل وجود نظام الاستضافة، إذ لم يعد هناك تخوف من انقطاع العلاقة بين الأب وأبنائه، بل أصبحت العلاقة ممتدة ومستمرة، لافتًا إلى إمكانية تنظيم الاستضافة يومين مثل الخميس والجمعة أو الجمعة والسبت كل أسبوعين لتحقيق توازن مناسب.
وأكد أن وجود الطفل، خاصة الولد، بالقرب من والده بداية من سن 9 سنوات أمر مهم، كما أن 15 سنة للبنت يعد منطقيًا، مع استمرار حق الاستضافة للطرف الآخر بما يضمن التوازن.
وأضاف أن تنظيم الاستضافة ليومين كل أسبوعين، أي أربعة أيام شهريًا، يعد مناسبًا في ظل ظروف الدراسة والتنقل، خاصة إذا كان الأب والأم في محافظتين مختلفتين، لتجنب إرهاق الطفل، مع ضرورة إتاحة فترات أطول خلال الإجازات الصيفية والأعياد والمناسبات.






