ADVERTISEMENT (TEST2)

728 x 90 Leaderboard Area

“عين معدنية” تزيل الغبار عن أسيوط المنسية.. رحلة مصور توثق مشاهد خاصة من عاصمة الصعيد

الصورة خير من ألف كلمة، فماذا لو كانت الصورة تحمل قلب وتحكي قصة.. تبوح بتفاصيل وأسرار وحكايات، هكذا فعل المصور أحمد مصطفى، الذي اختار أن يحمل الكاميرا ليس لمجرد التقاط مشهد عابر، لكن اختار الجمال جزء من حكاية ترويها العدسة المعدنية، مستهدفًا توثيق الجمال والبشر وحكايات من التراث قبل أن تندثر.. رحلة بدأت بهوية محمولة على شغف لتتحول إلى مشروع توثيقي يلامس الذاكرة والهوية.

يقول المصور محمود مصطفى لـ”ليبرالي”: “الحكاية بدأت بشغف للصورة.. كنت أرى تفاصيل في الشارع، الناس العادية لا يلتفت إليها أحد.. أريد أن أوقف الزمن عندها، ومع الوقت خرج الموضوع من كونه هواية لاحتراف، اقتنعت أن الكاميرا ليس مجرد أداة لالتقاط صورة حلوة، لكنها وسيلة سرد حقيقية عن ناس من لحم ودم.. يمكن أن تحكي قصة كاملة دون أن تسطر كلمة.. من هنا وجدت نفسي بشكل طبيعي أسير نحو التصوير التوثيقي والصحفي، لأنه الأقرب لفكرة إن الصورة شهادة على الزمن.”

وأشار ابن محافظة أسيوط إلى أن التراث كان مصدر إلهامه، موضحًا:” كنت مهتم جدًا بالترميم المعماري والتجميل الحضري، وأرى بعيني كل يوم كيف تتسلل العشوائية للمباني القديمة وتشوّهها أو تمحيها، في هذه اللحظة شعرت أن التوثيق هو خط الدفاع الأول، الكاميرا هنا ليست رفاهية، أنها وسيلة إنذار، تقول: بصوا.. ده بيضيع”.

بالنسبة له الصورة هي الوثيقة التي لا تكذب لكنها تنقل إحساس، ضوء، تفاصيل دقيقة. تجعل الأجيال القادمة ترى الماضي كأنه حاضر.. يقول المصور والذي نشأ في بيئة صعيدية: “الصورة ممكن تخلق قضية، وتضغط على المسؤولين، وتغير الواقع. حصل قبل ذلك إن صور كانت سبب في إنقاذ مبانٍ من الإهمال، وبشوف الأماكن اللي بصورها رجعت للحياة، ونفسي أوصل بصوري لمعارض دولية، عشان العالم يشوف جمال مصر الحقيقي.. الجمال إللي لسة مستخبي”.

ADVERTISEMENT (TEST1)

728 x 90 Leaderboard Area