ADVERTISEMENT (TEST2)

728 x 90 Leaderboard Area

بين البحر والسماء.. نشرة أخبار مضيق هرمز: حصار أمريكي محدود وسفينة إيرانية تنجح في العبور

تُقدم ليبرالي نشرة بين البحر والسماء كتحليل يعتمد على تتبع شبه لحظي لحركة السفن والطائرات عبر أنظمة الملاحة المفتوحة ” OSINT “، لرصد المشهدين البحري والجوي عالميًا.

ترصد النشرة تحركات السفن وناقلات النفط وحركة الطيران، مع تحليل سريع لأنماط الحركة وربطها بالتطورات الاقتصادية والسياسية والأمنية في المناطق الحيوية.وتقدم “ليبرالي” ملفًا خاصًا لمضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

حركة السفن ساحة حرب معلومات وروايات متناقضة

في وقت تتضارب فيه الروايات حول طبيعة الحركة البحرية في محيط مضيق هرمز، إذ اعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن اعتراض سفن إيرانية من العبور بالمضيق بينما اعلنت إيران عن عبور السفن وحاملات النفط، بما يعكس التضارب في الروايات نظرا لظروف الحرب ومايظهر بها من حروب معلومات.

رصد عبور سفينة إيرانية

يكشف تقرير ليبرالي في نشرة الأخبار التحليلية عن عبور سفينة إيرانية وذلك وفقا لما تم رصده بأدوات التتبع والرصد الميداني.

ووفقا لآليات الرصد عبرت السفينة وقاطرة النفط maha Iran كما هو موضح بالصورة المرفقة من الموانئ الإيرانية، من بندر عباس وعبر خليج عمان.

سفينة طائرات أمريكية USS Tripoli

الجدير بالذكر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن قواتها تفرض حصارًا كاملاً على الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى توقف شبه تام لحركة التجارة البحرية من وإلى إيران منذ بدء هذا الحصار، ووفقًا لتغريدة صادرة عن القيادة، فإن نحو 90% من الاقتصاد الإيراني يعتمد على التجارة عبر البحر، كما أوضحت أن طائرة من طراز F-35B Lightning II في حالة جاهزية للإقلاع من على متن السفينة USS Tripoli (LHA-7)، والتي تضم طاقمًا قوامه 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية، وذلك في إطار فرض الحصار على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمريكي أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية اعترضت ثماني ناقلات نفط حاولت مغادرة إيران بعد خروجها من ميناء تشابهار في بحر عمان، وأمرتها بالعودة عبر الاتصال اللاسلكي.

عبور جزئيا

تشير بيانات تتبع الملاحة البحرية إلى استمرار مرور ضئيل للسفن التجارية وناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، رغم ما يُتداول عن فرض حصار أو تشديدات عسكرية على بعض المسارات المرتبطة بإيران.

غلق أجهزة الإرسال

توضح تحليلات صادرة عن شركات استخبارات بحرية أن نظام التعرف الآلي “AIS” لتتبع مسارات السفن عبر الرصد الراداري بالأقمار الصناعية في المنطقة يشهد انخفاضًا ملحوظًا في الإبلاغ عن الحركة الفعلية، حيث قد لا يعكس ما يصل إلى 50% من النشاط البحري الحقيقي.

ويعود ذلك، وفق هذه التقديرات، إلى لجوء بعض السفن إلى إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال، أو تزييف بيانات الموقع، أو استخدام هويات بحرية بديلة ضمن ما يُعرف إعلاميًا بـ“الأسطول الخفي”.

وفي السياق البحري نفسه، تشير بيانات التتبع إلى رصد تحركات متقطعة لناقلات نفط وسفن شحن في مجموعات صغيرة داخل نطاق المضيق، مع فترات انقطاع لإشاراتها الإلكترونية، ما يجعل تتبعها عبر المنصات المفتوحة محدود الدقة، ويعزز الاعتماد على تحليل المسارات التاريخية بدل البث اللحظي.

تتبع الحركة الجوية فوق المضيق

بالتوازي مع الحركة البحرية، تُظهر بيانات تتبع الطيران “ADS-B” نشاطًا ملحوظًا في المجال الجوي فوق خليج عمان ومحيط مضيق هرمز، حيث يتم رصد دوريات استطلاع وطائرات مراقبة عسكرية تحلق على ارتفاعات مختلفة في أنماط دائرية أو مسارات مراقبة طويلة المدى.

استطلاع جوي

تشير بعض بيانات التتبع إلى وجود طلعات جوية مرتبطة بعمليات استطلاع بحرية، يُعتقد أنها تهدف إلى مراقبة حركة الناقلات والسفن التجارية العابرة، إلى جانب طائرات تزود بالوقود جواً تعمل على دعم بقاء الطائرات في المجال لفترات أطول.

كما رُصدت في بعض الفترات تحركات لطائرات مقاتلة تعمل ضمن نطاق قريب من مسارات الملاحة، في إطار ما يبدو أنه نشاط مراقبة جوي متزامن مع الحركة البحرية، مع الاعتماد على أنظمة تتبع قد تكون جزئية أو غير مكتملة بسبب طبيعة بعض المهام العسكرية التي تُنفذ مع إيقاف أو تقييد البث التعريفي.

ويُلاحظ أن دمج بيانات التتبع الجوي مع البحري يُظهر صورة أكثر تعقيدًا للمشهد، حيث لا تعمل حركة السفن بمعزل عن الغطاء الجوي، بل ضمن بيئة مراقبة متعددة الطبقات تشمل البحر والسماء معًا وفي السياق ذاته، خصوصا وقت الصراعات والأزمات.

ADVERTISEMENT (TEST1)

728 x 90 Leaderboard Area