
قال الخبير التحكيمي خالد الغندور، إن الحالة التي تسببت في حصول لاعب ريال مدريد الفرنسي إدوارد كامافينجا على الإنذار الثاني لا تستحق هذا الإجراء.
وأضاف الغندور خلال تحليله للحالات الجدلية التي شهدتها مباراة بايرن ميونخ وريال مدريد في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوربا : أن المخالفة عادية وطرد اللاعب قرار خاطيء أثر بقوة على سير المباراة.
حلل الغندور الحالات التحكيمية للمباراة لإحدى المنصات الرياضية العربية، وكان أبرزها سقوط ميندي لاعب ريال مدريد في الدقيقة 22، داخل منطقة الجزاء بعد الاحتكاك مع أحد مدافعي بايرن ميونخ، وبالإعادة اتضح أن الجذب متبادل بين اللاعبين، وأن استمرار اللعب كان قرارًا صحيحًا.
و عن هدف الميرنجي الثالث قال الغندور ، إنه صحيح، رغم وقوع مخالفة قبله على الفريق الألماني وبمراجعة الحالة تبين أن بعد المخالفة غير المحتسبة، سيطر لاعبو بايرن على الكرة، ثم انتقلت مرة أخرى إلى لاعبي الريال وسجلوا منها أي من هجمة جديدة، وبالتالي الهدف صحيح.
وعن حالة الطرد التي أثرت على نتيجة اللقاء، صرح الغندور: عند الدقيقة 86، احتسب حكم المباراة مخالفة على كامافينجا و بناءًا عليها وجه إليه البطاقة الصفراء، ثم تركه ، قبل أن يتذكر الحكم، أو يبلغه أحد المساعدين، بأن اللاعب لديه بطاقة صفراء أخرى، ليشهر في وجهه البطاقة الحمراء.
وفي الختام قال جمال الغندور، الحالة لا تستحق أبدًا البطاقة الصفراء، واللاعب طُرد بالإنذار الثاني دون وجه حق.







