
تُقدم ليبرالي نشرة بين البحر والسماء كتحليل يعتمد على تتبع شبه لحظي لحركة السفن والطائرات عبر أنظمة الملاحة المفتوحة ” OSINT “، لرصد المشهدين البحري والجوي عالميًا.
ترصد النشرة تحركات السفن وناقلات النفط وحركة الطيران، مع تحليل سريع لأنماط الحركة وربطها بالتطورات الاقتصادية والسياسية والأمنية في المناطق الحيوية.وتقدم “ليبرالي” ملفًا خاصًا لمضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وفقا لرصد ـHFI Research عبر تتبع حركة الطائرات فقد أصدرت منشورًا يقول”المصادر الباكستانية قضت آخر 24 ساعة تقول إن الطرفين سيصلان خلال -ساعات-، هم يظنون أن العالم ساذج لدرجة أننا لا نستطيع تتبّع الرحلات الجوية، حتى هذا لا يمكن اختلاقه لو حاولت”.، هكذا أكد الرصد بعدم وجود تواجد جوي لتحركات من أمريكا أو إيران في محادثات باكستان لاستمرار التفاوض حول الوضع في مضيق هرمز والاتفاق النهائي لما سوف يتم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
من جهة أخرى ووفقا لمؤشرات كلبر ارتفعت حركة العبور اليومية عبر مضيق هرمز بشكل طفيف، لكنها لا تزال أقل بكثير من المستويات الطبيعية.
ولا تزال حركة السفن التجارية مقيدة بسبب ارتفاع المخاطر الأمنية، بما في ذلك ثلاث هجمات جديدة خلال الأيام الأربعة الماضية، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن إزالة الألغام البحرية.
كما يقوم المشغّلون بتأجيل قراراتهم قبيل انتهاء الإعفاء الأمريكي من العقوبات على إيران، وهو تطور من المرجح أن يؤثر على سلوك المشترين الصينيين ومشغلي الموانئ والمؤسسات المالية.
وبينما لا تزال حركة السفن الملتزمة بالامتثال للعقوبات هي السائدة، فإن مزيج المخاطر الجيوسياسية والتشغيلية يحد من أي تعافٍ أوسع في أحجام العبور.
أظهرت بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تكاد تكون شبه متوقفة، يوم الثلاثاء، إذ لم تعبر سوى ثلاث سفن خلال 24 ساعة فقط.
ويأتي ذلك بعد فرض واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية، ما دفع طهران إلى اتخاذ إجراءات مضادة داخل المضيق، ومنع تحرك السفن.
وفي خلال الساعات الماضية عبرت ناقلة البضائع “إيان سبير” المضيق بعد رسوها في أحد الموانئ العراقية، فيما عبرت سفينة الشحن “ليانستار” قادمة من ميناء إيراني، وبحسب بيانات تتبع السفن على منصة “مارين ترافيك”.
ووفقًا لوكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، أفادت بيانات شركة تتبّع شحنات النفط “تانكر تراكرز” بأن ناقلة تابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية يُتوقع أن تصل إلى جزيرة خارك غدًا، بعد أن تمكنت من تجاوز ما وصفته بـ”خط الحصار الأمريكي”.
وأشار التقرير إلى أن الناقلة، التي كانت قد نقلت شحنة ضخمة تبلغ مليوني برميل من النفط إلى وجهتها في أواخر شهر مارس، هي الآن في طريق العودة إلى وطنها.
وفي سياق متصل، أفادت مجلة “لويدز” المتخصصة في الملاحة البحرية بأنها استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية، تمكنت 26 سفينة على الأقل من أسطول الظل الإيراني من التفاف الحصار البحري الأمريكي.
وعادت ثلاث ناقلات نفط إلى أدراجها في مضيق هرمز بعد محاولاتها العبور ومنها ناقلة خيربور، وناقلة مادهوري، وناقلة ستيلاتا.

من جهة أخرى تقوم أمريكا بتوقيع عقوبات على السفن المخالفة للعبور عبر مضيق هرمز، أو المتعاونة مع إيران أو الصين، وما أستدعى له خُبراء الأمن البحري للتساؤل حول مشروعية وقانونية ذلك حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبة على أحد الناقلة TIFANI (9273337) والتي قامت منذ يونيو 2020، بتصدير نحو 34 مليون برميل من النفط الخام من إيران، وبالإضافة إلى ذلك، استلمت ما لا يقل عن 24 مليون برميل عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة (STS) في جنوب شرق آسيا، وذلك لتسليمها إلى الصين.







