ADVERTISEMENT (TEST2)

728 x 90 Leaderboard Area

أخرهم نجوى إبراهيم.. مذيعات أثرن الجدل حول تعدد الزوجات

نهاد شعبان

هل المشكلة في الرجل؟.. الإعلاميات ينقسمن بين النقد والدفاع

شهدت الساحة الإعلامية خلال الفترة الماضية حالة من الجدل الواسع حول قضايا العلاقات الزوجية، خاصة فيما يتعلق بنظرة بعض الرجال للزواج وتعدد الزوجات، وهي القضية التي عادت للواجهة مجددًا بعد تصريحات الإعلامية نجوى إبراهيم، التي تناولت فيها ما وصفته باعتقاد بعض الرجال أن الزواج الثاني يمنحهم فرصة للنضج وإصلاح أخطاء الماضي، قائلة في برنامجها بيت العز عبر إذاعة نجوم FM:” الزوجة التانية لما تيجي ممكن تحسن علاقتك بجوزك، ومقصدش أن يتجوزوا على سيداتهم ولكن الزوج فاكر كده، أنه هيبقى فاهم نفسه أكتر وأنه هيختار بمعايير مختلفة ويقدر يعرف مشاعر مراته وأن الجواز مش صدمة، لأن وأنتوا صغيرين اتصدمتوا بالجواز والحياة ولكن وهو كبير عارف إن مفيش الصدمة دي وعارف أن كل حاجة هتعدي وناضجين”.

وأضافت: “موضوع اتجوز عليا دي ظاهرة عابرة للطبقات، كل الطبقات فيها الحكاية دي، ممكن تقولي أنه راجل مبسوط فراح اتجوز ولكن حتى إللي على قدهم وفي عز الضيقة الراجل لما يجيله 1000 جنيه يروح يتجوز، ليه ما تحوشهم بدل ما تجيب مسئولية تانية”، وهذه التصريحات فتحت الباب لنقاش أوسع حول ما يُعرف في اللهجة العامية بـ”العين الفارغة للراجل”، وهو تعبير يُستخدم للإشارة إلى عدم الاكتفاء العاطفي أو المادي لدى بعض الرجال رغم استقرارهم الظاهري.

وفي هذا السياق، لم تكن نجوى إبراهيم وحدها من أثارت هذا الجدل، بل سبقتها وتبعتها مجموعة من الإعلاميات اللاتي قدمن رؤى مختلفة، بعضها ينتقد الرجال بشدة، والبعض الآخر يدافع عنهم أو يحاول تفسير سلوكياتهم من زاوية مختلفة، فمن أبرز الأصوات الإعلامية التي تبنت موقفًا نقديًا واضحًا تجاه الرجال هي الإعلامية رضوى الشربيني، التي اشتهرت ببرنامجها الذي يركز على دعم النساء نفسيًا واجتماعيًا، كما أن رضوى كثيرًا ما تناولت فكرة عدم تقدير الرجل للمرأة أو سعيه الدائم لما ينقصه، مؤكدة في أكثر من حلقة أن بعض الرجال لا يشعرون بالرضا مهما قدمت لهم الزوجة، وهو ما يندرج ضمن مفهوم “العين الفارغة”، وقد أثارت تصريحاتها جدلًا كبيرًا، حيث اعتبرها البعض صوتًا نسويًا قويًا، بينما رأى آخرون أنها تهاجم الرجال بشكل مبالغ فيه.

كذلك برزت الإعلامية مفيدة شيحة، التي ناقشت في برامجها قضايا الزواج والخيانة، مشيرة إلى أن بعض الرجال يلجؤون للزواج الثاني ليس بسبب نقص حقيقي، بل بدافع الملل أو الرغبة في التغيير، وأكدت أن هذه السلوكيات تعكس عدم نضج عاطفي لدى البعض وليس احتياجًا فعليًا، كما أبدت استياءها الشديد خلال تقديمها برنامج “الستات” المذاع على قناة النهار، من واقعة أثارت جدلا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت سيدة تُدعى حفصة رزقي تقدم نفسها باعتبارها “مدربة تعدد الزوجات”، حيث تروج لدورات تدريبية تستهدف مساعدة النساء على تقبّل فكرة وجود زوجة أخرى، وخلال الفقرة، أعربت مفيدة شيحة عن صدمتها من هذه الظاهرة، مؤكدة أنها تابعت مقاطع الفيديو الخاصة بالسيدة مثل غيرها من المستخدمين، قبل أن تكتشف طبيعة المحتوى الذي تقدمه، والذي وصفته بأنه صادم ويحمل دلالات خطيرة على القيم الأسرية في المجتمع، وانتقدت مفيدة ما تطرحه حفصة، مشيرة إلى أنها تتحدث بثقة عن تجربة زواج زوجها من أكثر من امرأة، بل وتقدم نصائح مدفوعة للنساء لتقبّل هذا الوضع، متسائلة عن منطق تحويل مثل هذه القضايا الحساسة إلى محتوى ربحي، وفي ختام حديثها، وجهت انتقادًا حادًا لما وصفته بمحاولة استغلال “التريند” لتحقيق انتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تقبل مثل هذه الأمور يظل قرارًا شخصيًا، لكنه لا ينبغي أن يُسوق أو يُفرض على الأخريات تحت أي مسمى.

أما الإعلامية سهير جودة، فقد عبرت عن رفضها لفكرة الزواج الثاني، مؤكدة أن هذا الأمر يظل من القضايا الحساسة والصعبة على المرأة المصرية، وأشارت إلى الجدل الذي أثارته بعض الأعمال الدرامية التي تناولت هذه الفكرة، موضحة أن طرحها بهذا الشكل قد لا يعكس الواقع أو مشاعر النساء بشكل دقيق، وخلال تقديمها برنامج “الستات” المذاع على قناة النهار، أوضحت أن فكرة قبول الزوجة بزواج زوجها من أخرى، كما يتم الترويج لها أحيانًا، تثير تساؤلات حول مدى عدالة هذا الطرح، خاصة في ظل غياب مواقف مماثلة عندما يكون الرجل هو من يعاني من مشكلة، مثل عدم الإنجاب، وأوضحت أن الحل في حال وجود مشكلات جوهرية بين الزوجين، كعدم القدرة على الإنجاب، يجب أن يكون قائمًا على الانفصال بشكل راقٍ يتيح لكل طرف فرصة بدء حياة جديدة، بدلا من اللجوء إلى الزواج الثاني، كما حذرت من الآثار النفسية والصحية التي قد تتعرض لها المرأة نتيجة هذا الوضع، مؤكدة أن مثل هذه التجارب قد تترك انعكاسات سلبية عميقة عليها.

كما يمكن الإشارة إلى الإعلامية بسمة وهبة، والتي غضبت وفقدت هدوءها على الهواء مباشرة خلال تقديمها برنامج “هنا القاهرة”، أثناء نقاشها مع منى أبو شنب، صاحبة مبادرة تعدد الزوجات، حيث اعتبرت حديثها مسيئًا للمجتمع المصري والنساء بصفة خاصة، وقامت “وهبة” بإنهاء المكالمة الهاتفية مع “أبو شنب”، قائلة:” لحد هنا وتوقفي، أنا غلطانة إني دخلتك في البرنامج، إنتي غير مؤهلة للحوار ولا النقاش، أفكارك كلها شاذة وغريبة على مجتمعنا”، متابعة:” كلامك ده بدون علم وأرفض مداخلتك، أفكارك ضد المرأة وضد المجتمع وضد نفسك، فيه إيه”.

على الجانب الآخر، هناك إعلاميات قدمن طرحًا مختلفًا يميل إلى تفهم الرجل أو حتى الدفاع عنه، ومن أبرزهن الإعلامية ياسمين عز، التي أثارت هي الأخرى جدلًا واسعًا بسبب آرائها التي اعتبرها البعض “منحازة للرجال”، ياسمين عز دعت في أكثر من حلقة إلى ضرورة “احتواء المرأة للرجل” وتفهم احتياجاته النفسية، مؤكدة أن الرجل بطبيعته يحتاج إلى التقدير والدعم، وأن تجاهل هذه الاحتياجات قد يدفعه للبحث عنها خارج العلاقة، وترى ياسمين عز أن كثيرًا من المشكلات الزوجية لا تعود فقط إلى “العين الفارغة” كما يُشاع، بل إلى غياب التفاهم والتواصل بين الطرفين، مشددة على أن المرأة تلعب دورًا أساسيًا في استقرار العلاقة أو انهيارها، وواصلت ياسمين إثارة الجدل عبر تصريحاتها التي اعتادت من خلالها تصدر “التريند”، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الزوجين ودور المرأة داخل الحياة الزوجية، وكان ضمن ما أثار الجدل نصيحتها للزوجات، خلال برنامجها على قناة mbc مصر، بضرورة تجنب مجاراة الزوج في لحظات غضبه، مستخدمة تعبيرًا لافتًا دعت فيه إلى “تنظيم النفس” وعدم التحدث أو التصرف بشكل قد يزيد من توتر الموقف.

ولم تكن هذه التصريحات الأولى التي تثير بها الجدل، حيث سبق أن قدمت مجموعة من الآراء التي وضعتها في دائرة النقاش المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعت في إحدى المرات إلى أن يكون تقدير الزوج أولوية لدى المرأة، معتبرة أن وجوده في حياتها يمثل قيمة كبيرة، بل وطرحت أفكارًا رمزية حول الاكتفاء المعنوي بهدايا بسيطة تعبر عن هذا التقدير، كما تحدثت عن أهمية أسلوب المرأة في الحديث مع زوجها، مشيرة إلى ضرورة استخدام نبرة صوت هادئة ولطيفة “الصوت الشتوي”، بما يعزز من استقرار العلاقة بين الطرفين، وفي مواقف أخرى أثارت جدلا أكبر، دعت إلى احتواء الزوج والتعامل مع طبيعته الحادة أحيانًا بحكمة، وهو ما اعتبره البعض دفاعًا مبالغًا فيه عن الرجل.

ADVERTISEMENT (TEST1)

728 x 90 Leaderboard Area